السيد مهدي الرجائي الموسوي
393
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
* * * وقائدٍ سجّل التاريخ وقفته * وكان في رحله المحفوظ نسوان وأهل بيتٍ كرامٍ ما لهم شبه * في الحرب يتبعهم صحبٌ وأعوان سبعون شهماً كريماً « 1 » لا يضام إذا * سيم الهوان وأطفالٌ ورضعان ضحّى بهم إذ تحدّى وهو يقدمهم * سبعين ألفاً وما أثنته فرسان هو الحسين قضى حرّ الضمير ولم * يتبع يزيد ولم يرهبه سلطان * * * يا هالة النور كم تهفو لطلعتها * من البسيطة أمصارٌ وبلدان هي النسيم الذي يشفي الغليل به * وينتشي منه إنسانٌ وحيوان هي الحياة التي تحيا النفوس بها * وفي سواها تعاف الروحَ أبدان حقّاً هي النعمة الكبرى وإن كفروا * بها لحاقٌ بهم بالذلّ كفران لا تسلبوا من شعوب الأرض نعمتها * إن كان ثمّ لكم بالحقّ إيمان هي الرسول الذي يهدي النفوس إلى * حضيرة الأمن كي ترتاح أوطان كم من شعارٍ برسم الأمن يرفعه * قومٌ وفيه من الحرباء ألوان مطرّزٌ بنظامٍ صيغ ظاهره * حبٌّ وباطنه قتلٌ وعدوان يخال كالصدف الملقى على جرفٍ * كأنّه لؤلؤ رطبٍ ومرجان داسوا حقوق البرايا في عقائدهم * وللخلائق آراءٌ وأديان ضلّ الأثيم الذي سنّ العداء على * حرّية الفرد كي يعروه حرمان « 2 » 548 - السيد مرتضى بن محمّد بن حيدر العاملي المكّي . قال السيد الأمين : ذكره جامع ديوان السيد نصراللَّه الحائري ، فقال : صاحب الفضل الجلي الأديب السيد مرتضى سليل الفاضل السيد محمّد بن حيدر العاملي ، كان فاضلًا أديباً شاعراً ، أرسل إلى السيد نصراللَّه الحائري قصيدة يمدحه بها ، وهي :
--> ( 1 ) في النخبة : كرامٌ . ( 2 ) ديوان السيد مرتضى الوهّاب ص 107 - 108 ، النخبة من أدباء كربلاء ص 39 - 41 .